السيد البروجردي

82

جامع أحاديث الشيعة

انساب في قميصه ، وانى أقبلت يوما من الفزع ، فحضرت الصلاة ، فنزلت فصرت إلى ثمامة فلما صليت ركعة ، اقبل أفعى نحوه ، فأقبلت على صلاتي ، فلم أخففها ولم ينتقص منها شئ ، فدنا منى ، ثم رجع إلى ثمامة ، فلما فرغت من صلاتي ، ولم أخفف دعائي دعوت بعضهم ( معي - خ ) فقلت دونك الأفعى تحت الثمامة فقتله ومن لم يخف الا الله كفاه . 239 ( 5 ) مستدرك 287 - السيد علي بن طاوس في كتاب أمان الاخطار مرسلا : ان النبي ( ص ) قصد يوما من أهل الكتاب ، قبل دخولهم في الذمة ، فظفر منهم بامرأة قريبة العرس بزوجها وعاد من سفره ، فبات في طريقه ، وأشار إلى عمار ابن ياسر وعباد بن بشران يحرساه ، فاقتسما الليل فكان لعباد بن بشر النصف الأول ، ولعمار بن ياسر النصف الثاني ، ونام عمار بن ياسر ، وقام عباد بن بشر يصلى وقد تبعهم اليهودي يطلب امرأته ، ويغتنم اهمالهما من التحفظ ، فيفتك بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فنظر اليهودي إلى عباد بن بشر يصلى في موضع العبور ، فلم يعلم في ظلام الليل هل هو شجرة أو أكمة أو دابة ، أو انسان فرماه بسهم فأثبته فيه ، فلم يقطع عباد بن بشر الصلاة ، فرماه بآخره فأثبته فيه فلم يقطع الصلاة فرماه بآخر فخفف الصلاة ، وأيقظ عمار بن ياسر ، فرأى السهم في جسده ، فعاتبه ، فقال : هلا أيقظتني في أول سهم ، فقال : كنت قد بدأت بسورة الكهف ، فكرهت ان اقطعها ، ولولا خوفي ان يأتي العدو على نفسي ، ويصل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأكون قد ضيعت ثغرا من ثغور المسلمين ما خففت من صلاتي ، ولو أتى على نفسي فدفعا العدو وعما اراده . 240 ( 6 ) فقه الرضا عليه السلام 14 - فان صليت فخفف بهم الصلاة ، وإذا كنت وحدك فثقل فإنها العبادة . 241 ( 7 ) ئل 215 - البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن ابن مسكان عن الحلبي وأبى بصير جميعا ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : تخفيف الفريضة ، وتطويل النافلة من العبادة . وتقدم في رواية يزيد بن خليفة ( 33 ) من باب فضل الصلاة ، قوله عليه السلام :